السيد جعفر مرتضى العاملي

56

الحياة السياسية للإمام الحسن ( ع )

المؤلفين في كتبهم ( 1 ) . . فلتراجع . 9 - هذا كله . . عدا عما تقدم من قوله ( صلى الله عليه وآله ) : أنتما الإمامان ولأمكما الشفاعة . وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا ، وعدا عن الأحاديث الكثيرة ، التي تنص على الأئمة بأسمائهم ( 2 ) . وعدا عن نصوص كثيرة من طرق أهل البيت وشيعتهم ، لا مجال لذكرها هنا . . . 10 - ولما مات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، جاء الناس إلى الحسن ( عليه السلام ) ، فقالوا : أنت خليفة أبيك ، وصيُّه ( 3 ) . 11 - وقال المسعودي : " وقد ذكرت طائفة من الناس : أن علياً رضي الله عنه أوصى إلى ابنه الحسن والحسين ، لأنهما شريكاه في آية التطهير . وهذا قول كثير ممن ذهب إلى القول بالنص " ( 4 ) . 12 - وعن علي ( عليه السلام ) : أنت يا حسن وصيي ، والقائم بالأمر بعدي ( 5 ) . وفي نص آخر : يا بُنيَّ ، أنت وليُّ الأمر ، وولي الدم ( 6 ) .

--> ( 1 ) راجع : البحار ج 10 ص 89 ، وإثبات الهداة ج 5 ص 140 وراجع ص 121 حتى ص 143 ، وأنساب الأشراف ج 2 ص 502 - 504 بتحقيق المحمودي ، وصلح الحسن ( عليه السلام ) لآل يس . . والكافي ج 1 ص 297 - 300 ، ( 2 ) راجع منتخب الأثر . . وكحديث أهل بيتي كسفينة نوح ، وحديث الثقلين وغير ذلك . . ( 3 ) إثبات الهداة ج 5 ص 135 والبحار ج 10 ط قديم ، باب مصالحة الحسن ، عن الخرائج والجرائح . ( 4 ) مروج الذهب ج 2 ص 413 . ( 5 ) إثبات الهداة ج 5 ص 140 . ( 6 ) إثبات الهداة ج 5 ص 126 وكشف الغمة ، وأصول الكافي ج 1 ص 299 وصلح الحسن ج 1 ص 52 .